الجمعة، 29 مايو 2009

GAZA أطفال الحنبلي استبدلوا طعام الغذاء بالبكاء!



أطفال الحنبلي استبدلوا طعام الغذاء بالبكاء!

أطفال الحنبلي استبدلوا طعام الغذاء بالبكاء!

 

نابلس-فلسطين الآن - خاص - انحطاط.. حقارة..خيانة..جاسوسية..دناءة.. قل ما شئت من هذه الكلمات، فحتماً لن تجد كلمة في قاموس الخيانات تنطبق على أجهزة عباس التي سبقت الاحتلال الصهيوني في غوغائيته، بعد أن باعت نفسها للشيطان، وأصبحت ذراعاً مخلصاً من أذرع الاحتلال للبطش بشعبها وبالمجاهدين الأطهار.
 
عند كتابة هذا التقرير بحثنا كثيراً، وقلّبنا صفحات التاريخ، لعلنا نجد مثيلاً لأجهزة عباس في الدناءة والحقارة، لكننا ما وجدنا عصراً من العصور كما هو الحال في هذه الأيام، فهل يمكن لعقل أن يستوعب أن أسيراً محرراً من سجون الصهاينة يتم اعتقاله فور وصوله منزله من قبل أجهزة فلسطينية!؟
 
وهل يمكن لعقل أن يتخيل أن الكثيرين من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال اختفوا عن الأنظار بمجرد الإفراج عنهم، لكي لا تتلقفهم أجهزة عباس التي أرسلت بلاغات لأهاليهم تطالبهم بتسليم أبنائهم فور الإفراج عنهم من سجون الاحتلال!؟
 
ولا ندري هل يقبل وطني أو مسلم أو فلسطيني أن يتم مداهمة منزل أسير محرر من سجون الاحتلال لاختطاف زوجته ومساومتها بين البقاء في سجونهم بين الوحوش الكاسرة، أو تسليم زوجها لنفسه!؟
 
ساعات فقط!!
كل هذا أصبح الآن واقعاً حقيقياً تحياه الضفة الغربية المنكوبة باحتلال اليهود وأذنابهم من أجهزة عباس وفياض، فما هي إلا ساعات فقط من وصول المهندس مهدي الحنبلي (نائب رئيس بلدية نابلس) إلى منزله بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال التي أمضى داخلها عامين في الاعتقال الإداري، حتى أقدم عناصر مخابرات عباس، على اقتحام منزله من أجل اعتقاله.
 
ووفق مصادر من العائلة، فقد دار نقاش بين هذه الأجهزة وأقارب الحنبلي الذين أذهلهم الموقف، حيث تم الاتفاق في نهاية المطاف على أن يذهب الحنبلي في صبيحة اليوم التالي إلى مقر جهاز المخابرات بنابلس من أجل المقابلة.
 
إعداد الغذاء وسؤال الأطفال!
وبالفعل توجه المهندس مهدي الحنبلي في الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي إلى مقر المخابرات، وكل التوقعات بين أقاربه وزوجته وأطفاله أنه سيقابل لبعض الوقت، ثم يعود لمنزله لاستقبال المهنئين، حيث قامت زوجته بإعداد الغذاء وأخذت تنتظر عودة زوجها بفارغ من الصبر لتناول الغذاء بعد انقطاع دام أكثر من عامين.
 
ومرت الساعة تلو الساعة، ثم عاد أطفال الحنبلي من مدارسهم، وسألوا والدتهم:أين بابا!؟ أين ذهب!؟ فردت أمهم عليهم بأن والدكم ذهب مشوار قصير وسيعود بعد قليل لنتناول الغذاء مع بعضنا البعض..
 
وعند العصر بدأ الأطفال يتضورون جوعاً فأعادوا السؤال على والدتهم (متى سيعود بابا!؟)، والأم لا تدري ماذا تفعل، فردت عليهم بأنها ستضع لهم الغذاء بسبب تأخر والدهم، إلا أنهم رفضوا ذلك وقالوا لأمهم "سننتظر عودة بابا".
 
استغنوا عن الطعام بالبكاء!
وقبل آذان المغرب وبينما الزوجة التي انشغلت بالرد على اتصالات المهنئين، تنتظر عودة زوجها، إذا باتصال منه يخبرها، أن تحضر له ملابس على مقر المخابرات لأنه قد صدر بحقه قرار بالاعتقال وسيتم نقله إلى سجن الجنيد.
 
وياله من خبر كان له ما كان من أثر على الزوجة التي لم تصدق الخبر، ولا الأطفال الذين انتظروا والدهم دون أن يأكلوا، حيث باءت محاولات والدتهم بالفشل لإطعامهم بعد تلقيها خبر اعتقال زوجها، ولكنهم رفضوا الطعام واستغنوا عنه بالبكاء.
 
تلك هي حكاية واحدة من مئات الحكايات التي تحدث في الضفة الغربية من أجهزة عباس المؤتمرة بأوامر الجنرال الأمريكي دايتون، والتي تميزت في إعادة المستوطنين الصهاينة بكل أمن وآمان، وبالمقابل تتسابق فيما بينها لاعتقال الشرفاء وزجهم في السجون تحت سياط التعذيب والإجرام.
 
بقي أن نشير إلى أن المهندس مهدي الحنبلي (44عاما) هو نائب رئيس بلدية نابلس، وسبق وأن تعرض للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيونية عدة مرات أمضى خلالها عدة سنوات، كما أنه تعرض للاختطاف على يد عصابات فتح خلال فترة الفلتان الأمني قبل حوالي ثلاث سنوات.
 
--
The Light of Gaza
للإشتراك بالمجموعة أرسل رسالة فارغة للإيميل التالي
sfi000123-subscribe@yahoogroups.com
أو أدخل للصفحة
http://tech.groups.yahoo.com/group/sfi000123/


__._,_.___


--
SFI000123 Group
للإشتراك بالمجموعة أرسل رسالة فارغة لل'يميل التالي
sfi000123-subscribe@yahoogroups.com
أو أدخل للصفحة
http://tech.groups.yahoo.com/group/sfi000123/




Your email settings: Individual Email|Traditional
Change settings via the Web (Yahoo! ID required)
Change settings via email: Switch delivery to Daily Digest | Switch to Fully Featured
Visit Your Group | Yahoo! Groups Terms of Use | Unsubscribe

__,_._,___

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق