الأربعاء، 13 مايو 2009

GAZA اعترف إشكنازي: السلطة قاتلت معنا في حرب غزة






أخيراً ...اعترف إشكنازي:السلطة قاتلت معنا في حرب غزة

أخيراً ...اعترف إشكنازي:السلطة قاتلت معنا في حرب غزة

غزة- فلسطين الآن- خاص- رغم أن كل الوقائع والشواهد على الأرض كانت تؤكد تواطؤ سلطة عباس الخائنة مع العدو الصهيوني في حربه الأخيرة على قطاع غزة، إلا أن تصريحات رئيس هيئة الأركان الصهيونية "غابي أشكنازي" وضعت النقاط على الحروف وأظهرت الحقيقة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

 

فقد كشفت القناة الصهيونية الثانية في إحدى نشراتها الإخبارية في ساعة متأخرة من مساء الاثنين 11/5/2009 عن تصريحات لأشكنازي يعترف فيها لأول مرة بأن "(إسرائيل) وسلطة رام الله قاتلتا جنباً إلى جنب أثناء عملية الرصاص المسكوب على قطاع غزة".

 

وبحسب صحيفة إسرائيلية، فقد كشفت أن غابي أشكنازي أرسل رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة كشف من خلالها عن التعاون الغير مسبوق بين الجيش والسلطة الفلسطينية في رام الله ممثلة برئيسها خلال الحرب على غزة.

 

وأوضح أشكنازي أن مشاركة السلطة كانت أمنية بالدرجة الأولى، ثم محاربة ميدانية مشتركة بالدرجة الثانية خلال عملية الرصاص المسكوب، مؤكدا على أن الجيش والسلطة عملا جنبا إلى جنب ضد حركة حماس خلال الحرب.

 

وثيقة صهيونية

وبحسب ترجمة موقع عكا للشؤون الصهيونية، فقد عبرت أوساط سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى في القدس، عن غضبها من محاولة سلطة رام الله رفع دعوى قضائية ضد ضباط الجيش الإسرائيلي وسياسيين أمام المحكمة الدولية في "هاغ"، لارتكابهم جرائم حرب في غزة.

 

وذكرت صحيفة معاريف أن سلطة رام الله ضغطت على (إسرائيل) لإسقاط حُكم حماس قبل العملية العسكرية في غزة.

 

وكشفت وثيقة أُعدّت في مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلية أن عناصر فلسطينية رفيعة المستوى ضغطت على إسرائيل بشكل كبير لإسقاط حُكُم حماس في قطاع غزة، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يُكشف فيها النقاب عن وثيقة رسمية إسرائيلية تتحدث بهذا الشأن.

 

وتُظهر الوثيقة الإسرائيلية أن سلطة رام الله دفعت الاحتلال إسرائيلي وبقوة للخروج لتنفيذ عملية الرصاص المسكوب في غزة وضرب حماس، وبحسبها "فإنه وخلال الفترة الأخيرة بدأت تصرفات السلطة في عدة مواضيع تُثير القلق الإسرائيلي، كونها لا تسير في طريق واحد من التعاون والتفاهمات مع إسرائيل".

 

وأشارت الوثيقة إلى أنه ومنذ طُرِحت قضية تطوير العلاقات الغير قوية بين (إسرائيل) والاتحاد الأوروبي، خرج رئيس حكومة رام الله اللاشريعة سلام فياض في حملة دعائية أمام الأوروبيين في محاولة منه لربط تقدم العلاقات بين أوروبا و(إسرائيل)، بالتزام الأخيرة بالعملية السياسية مع الفلسطينيين.

 

وأوضحت أن ما دفع وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية للكشف عن هذه الوثيقة، هو ما شرعت به شخصيات في سلطة رام الله في أعقاب العملية العسكرية الرصاص المسكوب، للبدء في التحقيق مع القادة الإسرائيليين في جرائم الحرب التي ارتكبوها خلال الحرب.

 

بدوره قال مسئول سياسي إسرائيلي كبير: "الفلسطينيون يزعجوننا في أوروبا، وخاصة في موضوع المحكمة الدولية في هاغ، لأن الحديث يدور عن اختلاق أكاذيب لا أساس لها من الصحة من جانب واحد".

 

وأكد على أن مسئولين في السلطة ضغطوا على الجانب الإسرائيلي لضرب حماس في غزة، وشجّعوا العملية العسكرية، مبديا استغرابه بقوله: "طلبوا منا الهجوم على غزة، والآن يطالبون بتقديم الضباط للمحاكمة".

 

وأضاف "هم طلبوا منا أن ننقذ الناس في غزة وأن نقدم لهم المساعدة، كما طالبوا بإطلاق سراح السجناء في أعقاب العملية العسكرية، وقد تم تلبية جميع طلباتهم، وهم الآن يلعبون لعبة مزدوجة".

 

وتابع: "يجب التوضيح لأبو مازن وفياض وبشكل قاطع، أن (إسرائيل) تنظر إلى هذه التصرفات بخطورة بالغة، ولا يمكنها أن تحتمل ذلك، لذلك قد تُعيد (إسرائيل) حساباتها مرة أخرى وتغيّر معاملتها وبشكل واضح مع السلطة"، مشيرا إلى أن الوثيقة التي كُشِف النقاب عنها مذيلة بتوقيع رسمي.

 

ولا شك أن هذه التصريحات تؤكد بصورة قاطعة وجازمة ما أعلنته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أثناء الحرب الصهيونية وعقب انتهائها من أن سلطة عباس وقيادات متنفذة في حركة فتح كانت على علم مسبق بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، وكانت تستعد للعودة إلى القطاع على ظهر الدبابات الصهيونية.

 

كما تثبت هذه التصريحات الأنباء التي أفادت أن عددا من المستوزرين في "إقطاعية فياض" كانوا أثناء العدوان الصهيوني يتواجدون على الحدود المصرية الفلسطينية لترتيب الأمور فور انهيار حماس في قطاع غزة كما كانوا يظنون، لكنهم لم يتوقعوا أن رجال حماس والقسام وعموم أهالي القطاع سيصمدون في وجه الآلة الصهيونية، وسيضربون أروع أمثلة البطولة والفداء والتضحية والثبات.

 

التاريخ كفيل بكل شيء

ورغم أن "أشكنازي" لم يكشف تفاصيل خيانة أجهزة عباس خلال الحرب عل غزة، إلا أن التاريخ كفيل بتبيان كل شيء، خاصة وأن قول أشكنازي خلال تصريحه "جنبا إلى جنب" يدل على أن تواطؤ سلطة عباس لم يقتصر على تقديم المعلومات فقط، بل إنها شاركت بطرق مختلفة على الأرض لعل أوضحها كما تبين من خلال تحقيقات جهاز الأمن الداخلي أن عددا من شهداء القسام استشهدوا خلال الحرب برصاص غادر من الخلف.

 

وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن أجهزة عباس استبسلت خلال الحرب، بقمع أي فعالية في الضفة المحتلة للتضامن مع أهلهم في قطاع غزة، كما خرج المدعو "نمر حماد" مستشار عباس، أمام شاشات التلفزة ليبرر جرائم الاحتلال حين أعلن أن حركة حماس هي من تتحمل مسؤولية هذه الحرب.

 

تصريحات غير مفاجئة

ومن الجدير ذكره أن تصريحات "أشكنازي" لم تكن مفاجئة أو غريبة، فقد أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية قبل حوالي شهرين في مؤتمر صحفي عقدته في غزة تواطؤ سلطة عباس في الحرب الأخيرة، حيث كشف الناطق باسم الداخلية المهندس إيهاب الغصين وأبو عبد الله "مدير إدارة التحليل والمعلومات" في جهاز الأمن الداخلي، عن الكثير من خفايا وأسرار الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة وذلك بواسطة دلائل ملموسة تكشف عن شبكةٍ من العملاء والمتآمرين تابعةٍ للأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله برئاسة محمود عباس (المنتهية ولايته)، تعاونت مع الاحتلال الصهيوني أثناء العدوان على غزة.

 

وتبين من خلال التحقيقات في حينه أن سلطة عباس قامت بتشكيل مجموعات سرية تهدف إلى زعزعة الأمن في القطاع، وذلك بإعداد كشوف لأماكن التصنيع والأنفاق وأماكن التدريب لأبناء الأجهزة الأمنية والمقاومة، ونقل هذه المعلومات إلى رام الله، ومن ثم يتم نقلها إلى الاحتلال الإسرائيلي الذي بدوره يقوم باستهداف هذه المواقع، بناءًا على هذه المعلومات التي كان يتلقاها قبل وأثناء الحرب على غزة.

 

شريط فيديو

وعرضت الداخلية شريط فيديو سجل فيه اعترافات أعضاء الشبكة، حيث يظهر ضابط امن سابق يحمل رتبة مقدم ويدعى مسعود الغفري، والذي قال انه كان يعمل ضمن مجموعات تشكلت في القطاع بهدف جمع هذه المعلومات، التي منها كيفية حصول حركة حماس على الأموال ومحلات الصرافة التي تتعامل معها الحركة.

 

كما جاء في الاعترافات أنهم قاموا بتزويد المسؤولين بمعلومات ووثائق ورسومات وخرائط مصورة لمساجد يفترض أن يكون فيها سلاح عن طريق برنامج "جوجل ايرث".

 

كذلك أدلى المعتقلون باعترافات حول قيامهم برصد الأماكن التي يتواجد فيها قادة حركة حماس ومنهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزير داخليته سعيد صيام الذي استشهد في قصف إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية.

 

هيكلة العمل قبل الحرب

كما أظهرت التحقيقات أن قيادات بارزة من حركة فتح في رام الله عكفت على تشكيل مجموعات سرية من أبناء الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة رام الله تهدف لتخريب وقتل وزعزعة الأمن في القطاع، وتشكيل مجموعات لمراقبة ورصد الأجهزة الحكومية وعمل هياكل لها وتحديد أنواع السلاح والسيارات التي يستخدموها، و إعداد كشوفات بأماكن التصنيع والأنفاق وأماكن التدريب لأبناء الأجهزة الأمنية والمقاومة.

 

ووفق اعترافات المعتقلين ففقد تبين بأن المدعو "بهاء بعلوشة" الهارب إلى رام الله، قام بالتواصل مع بعض المجموعات في القطاع، وطلب منهم جمع المعلومات عن "حماس" و"القسام" والصواريخ، كما طلب من المتهم "حجازي الغفري" جمع المعلومات عن الجندي الأسير "جلعاد شاليط"، وزرع مصادر له في سيناء للتعرف على الأنفاق وطرق إدخال السلاح، والبحث عن معلومات عن شركات تحويل الأموال إلى "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

 

 




 "O my Lord! so order me that I may be grateful for Thy favours, which Thou hast bestowed on me and on my parents, and that I may work the righteousness that will please Thee: and admit me, by Thy Grace, to the ranks of Thy righteous Servants."
  

 

   



 



check out the rest of the Windows Live™. More than mail–Windows Live™ goes way beyond your inbox. More than messages

__._,_.___


--
SFI000123 Group
للإشتراك بالمجموعة أرسل رسالة فارغة لل'يميل التالي
sfi000123-subscribe@yahoogroups.com
أو أدخل للصفحة
http://tech.groups.yahoo.com/group/sfi000123/




Your email settings: Individual Email|Traditional
Change settings via the Web (Yahoo! ID required)
Change settings via email: Switch delivery to Daily Digest | Switch to Fully Featured
Visit Your Group | Yahoo! Groups Terms of Use | Unsubscribe

__,_._,___

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق